بناصر اخبار

بناصر تيفي | بين طموح فيتوريا وتعطش محمد صلاح.. هل تبتسم «الكان» للمصريين من ساحل العاج؟





09:12 م | الثلاثاء 02 يناير 2024

بين طموح فيتوريا وتعطش محمد صلاح.. هل تبتسم «الكان» للمصريين من ساحل العاج؟

محمد صلاح

طموحات وآمال كبيرة يعقدها المصريون على نجمهم الأول وبطلهم الخارق محمد صلاح، في قيادة الفراعنة لمنصة التتويج ببطولة الأمم الإفريقية، والتي يحمل المنتخب الوطني رقمها القياسي، إلا أنها غابت عن دولاب الجبلاية على مدار الـ14 عامًا الماضية.

من الخرطوم السودانية بدأت القصة المصرية مع صعود منصة التتويج القارية بكأس البطولة الأفريقية الأغلى على مستوى المنتخبات، وتحديدًا نسخة 1957، والتي كانت شاهدة على معانقة الفراعنة للمجد القاري في معقل البلد المضيف وتحت أنظار جماهيره.

المنتخب المصري صاحب التتويجات السبع في كأس الأمم الأفريقية، آخرها كان في لواندا الأنجولية عام 2010 بقيادة «المعلم» حسن شحاتة وجيل الفراعنة الذهبي، لم يصعد منصات التتويج سوى في مناسبتين على مدار الـ14 عاما الماضية، كلاهما كان لاستلام فضية «الكان» بعد أن أدار اللقب ظهره للفراعنة، وخسارة نهائيي2017 و2021 أمام الأسود الكاميرونية و«التيرانجا» السنغالية على الترتيب. 

محمد صلاح، يحمل على كتفيه آمال الملايين لكسر لعنة لازمت الفراعنة في كأس أمم أفريقيا لنحو 14 عامًا، حين يقود الفراعنة للمرة الثالثة في تاريخة لـ«كان» كودت يفوار بعد أيام قليلة.

بين طموح فيتوريا وتعطش صلاح.. هل تبتسم الأميرة الأفريقية للمصرين من ساحل العاج؟

البرتغالي روي فيتوريا ربان سفينة منتخب مصر يحلم بوضع «أسياد أفريقيا» على عرشهم مجددًا واستعادة لقبهم المفضل متسلحًا بإنجازاته وخبراته السابقة رفقة أحمر العاصمة لشبونة البرتغالية فريق بنفيكا والنصر السعودي.

ويعول على تعطش النجم العالمي محمد صلاح للظفر بأول ألقابة القارية رفقة المنتخب وكسر عقدة النهائيات في السنوات الأخيرة.

بجانب صلاح، هناك كتيبة من النجوم المحترفين في القارة العجوز، ومنهم: محمد النني لاعب أرسنال اللندني، ومصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، وعمر مرموش مهاجم آينتراخت فرانكفورت الألماني، وأحمد حسن «كوكا» القادم من بينديكت سبور في الأراضي التركية، ومحمود حسن تريزيجيه جناح طرابزون سبور التركي، والمدافع العملاق أحمد حجازي مدافع اتحاد جدة السعودي.

الكتيبة الأوروبية، تضم إلى جانبها عدد كبير من نجوم الدوري المحلي على رأسهم وحش إفريقيا محمد الشناوي، والصخرة الدفاعية محمد عبد المنعم وكهربا العائد بقوة، بالإضافة لمروان عطية، دون أن ننسى المهاري أحمد سيد «زيزو».

الظروف مواتية – وفق محللين وخبراء – لجيل الفراعنة الحالي لحفر أسمائهم بحروف من ذهب، بإضافة النجمة الثامنة على شعار المنتخب، فهل ستبتسم النسخة الحالية من الأراضي العاجية لأبناء النيل، أم ستواصل الأميرة الأفريقية مواصلة عناد المصريين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى